ابن منظور

169

لسان العرب

وخَذِمَ الشيءُ : انقطع ؛ قال في صفة دَلْوٍ : أَخَذِمَتْ أَم وَذِمَتْ أَمْ ما لَها ؟ * أَم صادَفَتْ في قَعْرِها حِبالَها ؟ والمِخْذَمُ : السيق القاطع . وسيف خَذِمٌ وخَذُومٌ ومِخْذَمٌ : قاطع . ومِخْذَمٌ ورَسُوبٌ : اسمان لسَيْفَي الحرثِ بن أَبي شَمِرٍ ، وعليه قول عَلْقَمَةَ : مظاهِرُ سِرْبالَيْ حَديدٍ ، عليهما * عَقِيلا سُيوفٍ : مِخْذَمٌ ورَسُوبُ والخُذُم : الآذانُ المقطَّعة . وفي الحديث : كأَنكم بالتُّرْكِ وقد جاءتكم على بَراذِين مُخَذَّمةِ الآذان أَي مُقَطَّعَتِها . وأُذن خَذيمةٌ : مقطوعة ؛ قال الكَلْحَبة : كأَن مَسِيحَتَيْ وَرِقٍ عليها ، * نَمَتْ قُرْطَيْهِما أُذُنٌ خَذِيمُ قال ثعلب : شَبَّه صَفاءَ جلدها بفضة جعلت في الأُذن . ويقال : خَذِمَت النعلُ خَذَماً إِذا انقطع شِسْعُها . قال أَبو عمرو : وأَخْذَمْتُها إِذا أَصلحت شِسْعَها . والخُذامَةُ : القطعة . والخَذْماءُ من الشاء : التي شُقَّتْ أُذنها عرضاً ولم تَبِنْ . التهذيب : الخَذْمةُ من سِمات الشاء شقُّه من عَرْض الأُذن فتترك الأُذن نائسةً . ونعجة خَذْماءُ : قُطِعَ طَرَفُ أُذنها . والخَذْمةُ : من سِمات الإِبل مُذْ كان الإِسلام . وخَذَمه الصَّقْرُ ( 1 ) : ضربَه بمِخْلَبه ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وبه فسر قوله : صائب الخَذمة من غير فَشَلْ قال : ويروى الجَذْمة ، يعني بكل ذلك الخَطْفة والضَّرْبَة . ابن السكيت : الإِخْذامُ الإِقرار بالذُّلِّ والسكون ؛ وأَنشد لرجل من بني أَسد في أَولياء دَمٍ رضوا بالدِّيَةِ فقال : شَرى الكِرْشُ عن طول النَّجِيِّ أَخاهُمُ * بمالٍ ، كأَن لم يَسْمعوا شِعْرَ حَذْلَمِ شَرَوْه بِحُمْرٍ كالرِّضام ، وأَخْذموا * على العار ، مَنْ لم يُنْكِرِ العارَ يُخْذِمِ أَي باعوا أَخاهم بإِبل حمر وقبلوا الدية ولم يطلبوا بدمه . والخُذُمُ : السَّكارى . والخَذيمةُ : المرأَة السَّكْرى ، والرجل خَذيم . قال الأَزهري : وقرأْت شمر سكت الرجل وأَطِمَ وأَرْطَمَ وأَخْذَم واخْرَنْبَقَ بمعنى واحد . ورجل خَذِمٌ : سَمْحٌ طَيْبُ النفس كثير العطاء ، والجمع خَذِمون ، ولا يُكَسَّر . ورجل خَذِمُ العطاء أَي سمح . وخِذامٌ : بطن من مُحارب ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : خِذامِيَّة آدتْ لها عَجْوَةُ القُرى ، * وتأْكل بالمَأْقوط حَيْساً مُجَعَّدا أَراد عجوة وادي القُرى . المُجَعَّدُ : الغليظُ ، رماها بالقبيح . وخِذامُ : اسم فرس حاتم بن حَيَّاش ؛ قال : أَقْدِمْ خِذامُ إِنها الأَساوِره ، * ولا تَهُولَنَّكَ ساقٌ نادِرَه وابن خِذامٍ : رجل جاهلي من الشعراء في قول امرئ القيس : عُوجا على الطَّلَلِ المُحيلِ لأَنَّنا * نَبْكي الديار ، كما بَكى ابنُ خِذامِ

--> ( 1 ) قوله [ وخذمه الصقر الخ ] هكذا بضبط الأصل والمحكم .